من أبواب العمل بدار الحلول والمشاكل هي تقديم المشورة والنصيحة لأي مشكلة أو أمر ما يحدث لكم ، وعليه أقدم لكم حكمة الإسبوع عن ( الضراء )
وعليكم فقط أن تشرحو لي من باب معرفتكم وقراءتكم لهذه الحكمة وكلي تقدير لأي رد حيث أنني لن أعقب ولكن لسوف أقرءها أتمعن بردودكم الجميلة على ما فهمتموه منها ، وهي عبرة :
كانت هناك محاراتان تتحاوران فقالت إحداهما :
صديقتي إن بي ألماً جد عظيم في داخلي ، إنه ثقيل ومستدير وأنا معه في بلاء وعناء
قالت الأخرى بإستعلاء وإنشراح :
أشكر هذه البحار وكلي ثقه بنظرتي للمساء بإنني أفضل منك لأني لا أشعر في سري بأي ألم ، فأنا أحسن منكي لأنني بخير وعافية.
وكان العضو المائي لمجلس الحكماء

الحوت يسمع تحاور المحارتين وهما يتهامسان الحديث .
فقال للتي هي بخير وعافية داخلاً وخارجاً ، نعم أنت بخير وعافية ولكن الألم الذي تحمله جارتك في داخلها وضراءها هذا إنما هو اللؤلؤ ذو الجمال اللا حد له.
وهي لكم لتفسروها كما تشاءون.
مشرف الدار