مفكرة الإسلام : في شريط تم تصويره من احد الهواة في قلعة جانغي شمال افغانستان، بالقرب من مزار الشريف، الاحد 25 تشرين الثاني (نوفمبر) و بثته القناة الثانية الفرنسية في نشرتها المسائية الساعة مساء الخميس، كانون الاول (ديسمبر)، ما شاهدنا بأم العين وليس سماعا او نقلا عن شهود عيان؟ رجلا مخابرات CIA حسب تعليق صحافي القناة احدهما اشقر ملتح يحمل كاميرا صغيرة لاخذ تصريحات وصور المستجوبين، وقد افترش حصيرا يحمل علي كتفه رشاشا ومقاتل من التحالف الشمالي يقدم له الاسري الواحد وراء الاخر مكبلي الايدي الي الخلف، و معاون آخر في CIA يستجوب الامريكي المسلم سليمان عبد الحق او جون ووكرلند قبل اعتناق الاسلام، هذا الامريكي الذي رفض الاجابة عن اسئلة معاون CIA او تمكينه من تصويره فما كان من الحارس الافغاني الا اخذه في ناحيته الي الخلف بقوة الهمج ليسمح لهم بتصويره. وشاهدنا بعد ذلك اسري مكبلي الايدي هنا وهناك واسري يتمردون وايديهم مكبلة! يتمــــردون! بالكاد يقفون علي ارجلهم من المجاعة! ان هذه المشـــاهد التي بثتها القناة الثانية الفرنسية يرجع الفضل فيها الي شجاعة رئيس تحرير Olivier Mazerou بالرغم من امتلاك الدولة لها، هذه الدولة الحليفة للادارة الامريكية في حرب افغانستان الخاطفة، المشاهدة مروعة قام الصحافي والمهني بدوره ليظهر للعالم ابشع مجزرة شاهدة علي فظائع ضد اسري حرب تكفي لادانة قائدة هذه الحملة وهي الادارة الامريكية، انه الدليل القاطع الذي بمقتضاه من الواجب ومن المستعجل ان ترينا كل هذه المنظمات غير الحكومية والتي اكثرت في الهرج والمرج وعندما تدق ساعة الحقيقة، تختبئ رؤوسها كالسلحفاة، اما هيجان الجماهير في تلك الدول فهو عندما يسلب صهيوني في قطار الانفاق او يعتدي علي ضريحه، هذه المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والاسري، عليها تكوين ملف بكل المستندات الموجودة الان في شهود بقوا علي قيد الحياة، وصور اشرطة شبكات التلفزة قبل اختفائها واتهام بوش الابن والديك تشيني ورامسفيلد ورشيد دوستم كمجرمي حرب. مجزرة قلعة جانغي وقعت بعلم ومعرفة الامم المتحدة ممثلة بأمينها العام الحائز علي جائزة نوبل للسلام! ومبعوثه الخاص الاخضر الابراهيمي.
ما الفــــــرق بين محاكمة المجرم شارون الذي ترك مجزرة صــــبرا وشاتيلا تحدث دون منعــــها فكان علي علم ولم يفعل شــــيئا، وهذا الكــــوفي عنان؟ لا ينبـــــغي ان نكـــيل بمكيالين اذا اردنا حقيقة مصداقية للامم المتحدة.
المصدر
http://www.islammemo.com/news/asia/4_1_02/1.htm