يموت الإنسان بهذه الحياه .. مرةً واحدة، فالموت حقّ ..
و لكني مختلفة عن البشر..
فأنا أموت في اليوم الواحد ألف مرة.. و أحيا في اليوم مرةً واحدة..
احتضرتُ مرارًا .. و لكني لم امت الموته الاخيرة .. فلقد تبقى لي أنفاسٌ قليلة ..لأشهق و أردد..
انقذونـــــــــــــــــي..فأنا احتضر..
و لكن لا حياة لمن تنادي .. فلو طلبتُ النجدة من الصخر .. لكان شعر بي..
ولكني لا أقوى إلا أن أطلبها من أبنائي ..فأنا لي حقّ لديهم..
من حقي أن أُصان ..و احفظ ..
من حقي أن يحترموني ويفتخروا بي ..
من حقي أن يُرددوا باسمي أينما كنت ..
وحقوقي كثيرة ولا تحصى ..
و لكن ..إلى الآن العدل غائب .. و الحقوق اصبحت سراب..
أنا من علمتهم النطق و الكتابه..أنا من يتعاملون بي بطريقه خاطئه للتواصل فيما بينهم..
و لكنّ قلبي ينفطر حزناً على هؤلاء الابناء العاقه..
فأنا أمهم..و مع ذلك تنكروا لي .. بل و أصبحوا يهاجمونني و يدّعون بأن لا فائده مني .. و غيري أفضل..
انقذوني ..فلم أجد حلا سوى أن أكتب ألمي ..الذي ادمى قلبي ..
و وصيتي لمن يقرأ هذه الرساله..
اعلموا ان ابنائي هم السبب في قتلي..و الشواهد و الأدله واضحة للعيان..
أنا احتضر..فمن ينقذني ..من ينقذ اللغه العربيه من الفناء؟
============
كتبتُ هذه الوصيه
خلال البريك " وقت الاستراحه "
بين المحاضرات الجامعيه ..
بس الجو كان حاااااااااار*1