العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > دار الاسلام لأهل السنة والجماعة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-28-2001, 01:52 PM   #1 (permalink)
عضو نشط
 

افتراضي وقوف العبد بين يدي ربه يوم القيامة

روى الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه بسنده المتصل إلى محل بن خليفة الطائي قال: سمعت عدي بن حاتم رضي الله تعالى عنه يقول: بينما أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتاه فشكا إليه الفاقة،


ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل، فقال عليه الصلاة والسلام: يا عدي، هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها، وقد أنبئنا عنها، قال: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا الله، وفي رواية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قطع الطريق، فإنه لا يأتي عليه إلا قليل، حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير.


قال عدي رضي الله تعالى عنه: قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طييء، الذين سعروا البلاد؟


قال النبي صلى الله عليه وسلم: وأما العيلة، فإن الساعة لا تقوم، حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه.


وفي رواية، قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي رضي الله تعالى عنه: ولئن طالت بك حياة، لتفتتحن كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه، فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم القيامة، ليس بينه وبينه حجاب، ولا ترجمان يترجم له، فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا وولدا؟ وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم، قال عدي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فليتقين أحدكم النار، ولو بشق تمرة، فإن لم يجد شق تمرة فبكلمة طيبة.


قال عدي رضي الله تعالى عنه: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنور كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة، لترون ما قال النبي صلى الله عليه وسلم: يخرج ملء كفه، فلا يجد أحدا يقبله، وروى البخاري رحمه الله تعالى ايضا بسنده المتصل عن صفوان بن محرز، قال: بينما ابن عمر يطوف، إذ عرض له رجل فقال: يا أبا عبدالرحمن، هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يدنى المؤمن من ربه، حتى يضع عليه كنفه، فيقول أي الله عز وجل: سترتها في الدنيا، وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسناته، وأما الآخرون أو الكفار، فينادى على رؤوس الأشهاد: (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين).
ولكم تحياتي.
بشاير:k

بشاير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:08 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42