العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > دار الاسلام لأهل السنة والجماعة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-25-2001, 10:18 PM   #1 (permalink)
إداري سابق
 

افتراضي موضوع يهمك

موضوع يهمك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد أعجبت بهذا ألموضوع في أحد ألمنتديات وحبيت أن أنقله لكم كاملا لما له فائده للجميع وشكرا .

لقد انتهى موسم عظيم للطاعة ألا وهو شهر رمضان، لقد مر كأن لم يكن مر هذا الشهر الكريم سريعا وهكذا مرور الكرام.انقضت تلك الليالي الشريفة التي استودعنا فيها أعمالا نحتسبها عند الله ونستودعها عند من لا تضيع عنده الودائع.
اجتهد البعض في الطاعات، وعاد البعض الآخر إلى ربه، وتاب في هذا الشهر، لكن الخطأ أن الكثير من الناس إذا انتهى رمضان انقطع عن الطاعات التي كان يعملها في رمضان....

فمثلا ترى من قد حافظ على الصلوات الخمس في رمضان بعد أن كان مفرطا في بعضها أو حافظ على صلاة الوتر بعد أن كان متهاونا فيها؛ بل ونرى ذلك الذي كان قبل رمضان تاركا للصلاة وتاب في رمضان وحافظ على الصلاة تراه بعد رمضان يعود إلى ما كان عليه قبل رمضان فيترك الصلاة مرة أخرى، وقس على ذلك كثيراً من الناس وإنما الاختلاف في أنواع الطاعات من صدقة أو قراءة قرآن أو غيرها .

عباد الله:
اعلموا رحمنا الله واياكم أن الأعمال التي يداوم عليها صاحبها أحب الأعمال إلى الله، قال صلى الله عليه وسلم: ((أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)) أخرجه البخاري ومسلم.
واعلموا أن للمداومة على الطاعات آثارا حميدة منها :
1 – دوام اتصال القلب بخالقه مما يعطيه قوة وثباتا وتعلقا بالله عز وجل وتوكلا عليه، ومن ثم يكفيه الله همه، قال تعالى: ومن يتوكل على الله فهو حسبه .

دوام اتصال القلب بخالقه مما يعطيه قوة وثباتا وتعلقا بالله عز وجل وتوكلا عليه، ومن ثم يكفيه الله همه، قال تعالى: ومن يتوكل على الله فهو حسبه .
2 – تعهد النفس من الغفلة وتدريبها على لزوم الخيرات حتى تسهل عليها وتصبح بعد ذلك ديدنا لها لا تنفك عنها .
3 – ان ذلك سبب لمحبة الله تعالى للعبد وولاية العبد له قال تعالى: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين .
4 – ان المداومة على الطاعة سبب للنجاة من الشدائد، قال صلى الله عليه وسلم: ((احفظ الله يحفظك)) الترمذي. وهذا يعني أن تحفظ الله بحفظ حدوده وعدم تعديها وحفظ أوامره بفعلها، فيحفظك الله في نفسك ومالك وأهلك ودينك .

بحفظ حدوده وعدم تعديها وحفظ أوامره بفعلها، فيحفظك الله في نفسك ومالك وأهلك ودينك .
5 – المداومة علي الطاعات تنهي صاحبها عن الفواحش، قال تعالى اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ).
6 – المداومة علي الطاعات سبب لمحو الخطايا والذنوب، والأدلة على ذلك كثيرة منها قوله تعالى: إن الحسنات يذهبن السيئات وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: ((أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا. قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)).
مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)).
7 – المداومة على الطاعات سبب لحسن الختام، وذلك أن المؤمن يصبر على أداء الطاعات كما يصبر عن المعاصي والسيئات محتسبا الأجر على الله عز وجل، فيقوى قلبه على هذا وتشتد عزيمته على نيل الخيرات فلا يزال يجاهد نفسه فيها وفي الكف عن السيئات، فيوفقه الله عز وجل لحسن الخاتمة. قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ، وقال تعالى: يثبت الله الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة .
8 – المداومة على الأعمال الصالحة سبب لطهارة القلب من النفاق والنجاة من النار، فعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق)) الترمذي.

والنجاة من النار، فعن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق)) أخرجه الترمذي.
ثم اعلموا عباد الله أن من داوم على عمل صالح ثم انقطع عنه بسبب مرض أو سفر أو عذر شرعي كتب له أجر ذلك العمل وكأنه قد عمله فقد أخرج البخاري من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا)) أخرجه البخاري.

أيها المسلمون:
اعلموا أن هناك أسبابا تعين على المداومة على الطاعات منها:
1 – العزيمة الصادقة والصدق مع الله.
2 – الاقتصاد في العمل وعدم تحميل النفس مالا تطيق.قال صلى الله عليه وسلم (أكلفوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا)
3 – الدعاء في الثبات على الدين فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك)

عباد الله…… لا يليق بمسلم يؤمن بيوم الحساب أن يترك الصلاة بعد رمضان فيكون كما قال تعالى: (كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا)ً وبئس العبد الذي لا يعرف ربه إلا في رمضان .
إن الله عز وجل هو الخالق المعبود في كل وقت وحين، ولا يجوز لا عقلا ولا شرعا أن يخصص له شهر واحد في السنة كلها فهو في السنة كلها يكلؤنا ويرعانا ويرزقنا ويحفظنا من كل سوء، ولو تركنا طرفة عين لهلكنا، فكيف يترك البعض عبادته أحد عشر شهرا في كل سنة.

قد يقال إنه من الطبيعي أن يزداد نشاط الإنسان ويزداد اجتهاده ويستكثر من الطاعات ويجتهد في القربات، لكن يكون ذلك في حدود المستحبات، فيزيد أمورا مستحبة قد كان مفرطا فيها في غير رمضان.
أما الواجبات فلا يكون ذلك فيها لأن الأصل أن المسلم يحافظ على الواجبات سواء في رمضان أو في غير رمضان .
إن هناك حدودا للتفريط والتقصير يجب أن لا يتجاوزها العبد . تلك الحدود هي الواجبات: (تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فاؤلئك هم الظالمون ).فيقال للعبد: قف عند ذلك، وإياك والتجاوز فان هذه منطقة محظورة لا يجوز المساس بها.

إن المحافظة على الصلوات الخمس في المساجد مثلا من هذه الأمور التي يجب أن تبقى ثابتة طوال العام في رمضان وفي غيره.
واعلموا عباد الله أن من صدق مع الله وأخلص له وفقه الله لكل خير ويسره عليه ليزداد في تحصيل الجر والثواب (يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلى من الله بقلب سليم)



منقول

وحيـــــــــــــــــــــد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:15 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42