((تكلم لي أعرفك)).. هذه الحكمة القديمة هي الأساس الذي تقوم عليه الصداقة، فالحوار المتبادل هو الذي يقربنا من صديقاتنا، ولكن كيف يكون الوضع لو أصبح هذا الحوار من جانب واحد؟!
إن كثير من الفتيات تشكو من الصديقة الثرثارة، التي لا تتيح للآخرين فرصة التحدث فتحتكر وأحلامها هي فقط، مما قد يدفع بعض الفتيات للتخلي عن تلك الصداقة لتأخذ هدنة من هذا الغزو الكلامي الشرس لأذنيها، فهل هذا حقا هو الحل الوحيد؟ لا شك أن هذا هو أحد الحلول ولكنه يأتي على ذيل قائمة كثيرة من الحلول يمكنك تجربتها قبل الاستسلام له، ومن هذه الحلول:
تحدثي إليها بصراحة حول ما تشعرين به واطلبي منها بأسلوب لبق أن تستمع إليك بعض الوقت كما تستمعين إليها.
تعمدي القيام ببعض الحركات التي تومئ بالضجر كتقليب صفحات الكتاب أو التظاهر بعدم الاستماع إليها فقد يكون هذا مؤثرا يشعرها بأنك قد مللت ما تقوم به.
أديري دفة الحديث لأمور عامة مشتركة بينكما ولا تجعلي الحديث يدور حول حياتها الشخصية فقط.
انتظري حتى تنهي كلامها دون مقاطعة حتى تصمت من نفسها وعندها ابدئي أنت في التحدث إليها.
خذي الأمر ببساطة وبروح الدعابة وحاولي إسكاتها، والتحدث عن شيء آخر.
شعورك بعدم اهتمام الآخرين بها هو السبب في ذلك فلتمنحيها بعض سعة الصدر ولتساعديها في حل مشكلاتها.
اجعلي لكما اهتمامات جديدة ومشتركة ليكون هناك شيء مشترك تتحدثان فيه معا.