هذه قصة حقيقة يرويها احد الضباط في الشرطة ... وقد نقلتها لكم من موقع الساحة
>المفتوحة وهي موجودة على هذا الرابط اسفل الصفحة لمن اراد قراءتها من مصدرها
>قصه حقيقيه (2) وأن الله يمهل ولا يهمل هذه القصه العجيبه تم تناقلها من شخص
>الى آخر ولما وجدت بها من عبره احببت أن انقلها اليكم ...والقصة هي حدثني أحد
>أصدقائي (ظابط برتبة تقيب في قسم التحقيق في الشرطة ) بهذه القصة العجيبة التي
>حدثت معه شخصيا ، آمل منك أن تقرأها بتمعن وتنظرا للعبر التي يمكن أن نستفيدها
>منها لعلها تحرك أفئدتنا وقلوبنا ونعتبر بما فيها : قال لي محدثي في يوم من
>الأيام يوم الخميس قبل صلاة المغرب بقليل جاءت سيارة مسرعة سرعة جنونية في طريق
>سريع وصدمت رجل كان يمشي في الطريق أمام باب وكالة سيارات (بي أم دبليو) وهرب
>السائق الذي صدم هذا الرجل ... وقد تمكنت الشرطة في نفس اليوم من إلقاء القبض
>عليه ... والرجل الذي صدمته السيارة توفي في الحال ، وعند البحث عن الأوراق
>التي كانت بحوزته ، تبين أنه قادم للبحث عن عمل في وكالة السيارات التي توفي
>أمامها ... ونقل هذا المتوفى إلى إحدى المستشفيات حتى يحفظ في الثلاجة ويأتي
>أحد أقاربه للسؤال عنه واستلامه ... ومضى أسبوعين ولم يسأل عنه أي أحد ... وفي
>نهاية الأسبوع الثاني بدأ يبحث الظابط عن هاتف منزله من خلال الأوراق التي كانت
>بحوزته ... اتصل الظابط بالمنزل فردت عليه امرأة فسألها : أين فلان قالت : غير
>موجود . فقال لها : وماذا تقربين أنت له . قالت : زوجته . فقال لها : متى سيعود
>. قالت : لا أعلم . لقد خرج منذ أسبوعين ولا نعلم عنه شيء وأنا وأطفالي الاثنين
>ننتظر عودته . ... أنهى الظابط المكالمة معها دون أن يخبرها بما حدث ... وبدأ
>يفكر في أمرها وكيف يبلغها بأمر زوجها الذي دعسته السيارة ومات ... ظل في حيرة
>من الأمر لمدة يومين ثم قرر بعدها إبلاغها بما حدث ... اتصل عليها مرة أخرى
>وأبلغها بالأمر فحزنت حزنا شديدا وبكت وههو يحدثها .. ثم طلب منها أن ترسل أي
>أحد من الأقارب حتى يتابع القضية وينهي الإجراءت النظامية ... فأبلغته بأنه لا
>يوجد لهم أقارب إلا عم لزوجها يسكن في منطقة تبعد عنهم مئات الكيلومترات
>والعلاقة بينهم مقطوعة ... تابع الظابط موضوع هذه المرأة بنفسه ... حتى دفن
>وحكمت المحكمة على السائق بدفع الدية للمرأة ... أخذ هذا السائق يماطل بالدفع
>ويقول انني لا أملك شيئا ولا أستطيع الدفع لها ... وبعد مرور ثلاثة أشهر من
>الحادث استطاع أن يحضر صك إعسار من احدى المحاكم بشهادة اثنين ... وطويت القضية
>على أنه معسر وسيتم سداده لهذه المرأة عندما تتحسن حالته المالية .... تصور أخي
>حالة هذه المرأة المادية التي كان زوجها يبحث عن عمل ... يقول الظابط كنت أجمع
>لها بعض النقود وأعطيها إياها ، وكنت أدلها على بعض الجمعيات الخيرية في البلد
>..... ومرت الأيام ... وفي يوم من الأيام وبعد سنة بالضبط من الحادث الأول كنت
>مناوبا في المساء وإذا بمكالة هاتفية تأتي إلى الشرطة ويقدر الله أن أرد على
>هذه المكالمة وأنا بحضرة حوالي عشرين ضابط ... وإذا بخبر حادث سيارة أمام وكالة
>السيارات بي إم دبليو ... ذهبت إلى موقع الحادث للتحقيق فيه ... فوجدت إن سيارة
>صدت رجل ومات في الحال ... وكانت الجثة مشوهة جدا لا أحد يستطيع التعرف على
>ملامح هذا الميت ... وكان اليوم خميس والوقت قبل المغرب بقليل ... وبعد البحث
>عن الأوراق التي بحوزته كانت المفاجأة المذهلة والصاعقة التي تيقنت من خلالها
>أنه لا شيء يضيع عند رب الأرباب …تبين لي بأنه هو نفس الشخص الذي عمل الحادث
>وظلم المرأة … في نفس المكان ونفس الموعد بعد سنة من الحادث الأول … ومن هول
>المفاجأة بالنسبة لي أخذت أتردد على المكان عدة مرات ولعدة أيام وقست المسافة
>بين موقع الحادث الأول والحادث الثاني … فوجدت الفرق خمسة أمتار بينهما … ومما
>زاد من المفاجأة أن الذي توفي في الحادث الثاني جاء يمشي للدخول إلى وكالة
>السيارات ومعه شيك ليدفعه للوكالة لشراء سيارة جديده له منها … انظر أخي المسلم
>كيف أن الرجل الأول كان في الطريق للبحث عن عمل وكان الثاني في الطريق لشراء
>سيارة جديدة ... يقول صاحب القصة : فأخبرت القاضي الذي سيتولى الحكم بموضوع هذا
>الرجل وما كان منه … وقد قدر الله أن سائق السيارة الذي صدم الرجل الثاني كان
>يعمل في شركة كبيرة وعندما طلبت منه الدية أحضرها سريعا … ولكن القاضي حكم بأن
>تكون هذه الدية من نصيب المرأة التي ظلمها هذا الميت … وبهذا تمت القصة
>فلنتأملها جيدا ونستفيد منها أن الجزاء من جنس العمل … وأن دعوة المظلوم
>مستجابة ، وأن الله يمهل ولا يهمل فلتكن لنا عبره
>