| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| المنتدى | المشاركات الجديدة | ردود اليوم | الزوج المثالي شو يسوي لحرمته؟؟؟ | اعلان: دروس في قواعد اللغة الانجليزية |
| | #1 (permalink) | ||
|
|
قاتل .. ولكن ! مصائب عديدة قد تلم بأى إنسان منا ، فقد تصيبه فى نفسه أو فى ماله أو (عياله) ، ولأننا مؤمنون بقضاء الله فإننا نصبر عليها ، ونرضى بها ، إلا أن هذا الصبر ، وذلك الرضا يتحول إلى إعصار مدمر إذا لحقت هذه المصائب بالشرف . ولا فرق فى ذلك بين غنى أو فقير ، ولا عامل أو طبيب ، فالجميع أمام هذا الخطر المسمى بالشرف يحول المواطن إلى إنسان بدائى ،ذلك الإنسان الأول ، ولا يشغله إلا الانتقام لشرفه الذى لا يتحقق إلا بانتزاع قلب من مس ذلك الشرف من بين أحشائه. وما حدث بمنطقة إمبابة هو صورة من صور عديدة موجودة فى مجتمعنا ، وذلك عندما أقدم صبى لم يتجاوز عمره منتصف العقد الثانى على قتل شقيقته الكبرى بعد أن افتضح أمرها ، وأصبحت سيرتها محور الحديث اليومى لسكان المنطقة ، وبعد أن ذاع صيتها وسلوكها السيئ .. قرر ذلك الصبى قتلها ، قرر أن ينتقم لشرفه ، ويعيد الكرامة لأسرته التى لطختها بسيرتها السيئة . هذا هو كل ما دار بذهن " الصبى " الذى لم يتجاوز عمره السادسة عشرة عندما انهال على شقيقته الكبرى طعنا وأخذ يكيل لها الطعنات ليثأر لشرفه وسمعة عائلته بعد أن ذاعت بقريتهم سيرة شقيقته السيئة ، وأصبح الجميع يطاردونه بعباراتهم الجارحة ونظراتهم القاتلة ، فكانت النهاية التى غسل بها عاره ! بداية المأساة كما يرويها الجانى فيقول : بعد عودتى من عملى بإحدى محافظات الصعيد بعد رحلة عمل استمرت شهرين ، كنت أحاول فيها أن أجمع أكبر قدر من المال لأستطيع الإنفاق على أشقائى الثلاثة وأمى وجدتى الذين تركهم لى والدى بعد أن تزوج من أخرى ولم يدر بخلده يوما أن يفكر فينا أو يحاول السؤال عن أحوالنا . وبعد أن ضاقت علينا كل سبل الرزق لم أجد أمامى إلا أن أترك دراستى حيث كنت فى الصف الثانى الإعدادى ، وبرغم إلحاح والدتى على بعدم ترك دراستى لتفوقى ونبوغى ، فإننى وجدت المسئولية ملقاة على عاتقى ، لذلك قررت أن أتحملها ، واستطعت الحصول على عمل لدى ( سباك ) بإمبابة الذى علم بظروفى فاهتم بى ، وأتقنت عملى فى وقت قصير ووثق صاحب العمل بى وأملا منه فى مساعدتى على ما أحمله من أثقال فوق عنقى . أرسلنى لأقوم بعمل بإحدى محافظات الصعيد ، حيث تضاعف أجرى هناك ومكثت هناك لمدة شهرين حتى استطعت جمع مبلغ مالى كبير يعيننى على الوفاء بمتطلبات أشقائى للعام الدراسى الجديد ، وبعد هذه الرحلة من العناء عدت إلى منزلنا الذى امتلا بالفرحة بعودتى خاصة والدتى وجدتى المريضة ، ولأول مرة منذ خروجى من المدرسة أعرف معنى الفرحة الحقيقية عندما وجدت كلا منهم سعيدا بأشياء بسيطة استطعت أن أحضرها لهم . ولكن هذه الفرحة لم تستمر طويلا ، فمع أول يوم خرجت فيه من بيتنا لأذهب إلى عملى تقابلت مع مجموعة من أصدقائى الذين حاولوا التهرب منى ، بل أننى عندما صبحت عليهم تجاهلونى فشعرت بان شيئا ما بداخلهم تجاهى ، فلاحقتهم حتى استوقفتهم وحاولت أن أعرف ما بداخلهم لكنهم رفضوا الحديث معى ، فاستحلفتهم بكل غال وبالأيام التى جمعتنا أن يخبرونى بما حدث ، فإذا بالصاعقة والطامة الكبرى تسقط فوق رأسى عندما أخبرونى بأنه خلال الفترة التى تركت فيها منطقتنا ألقى القبض على شقيقتى الكبرى فى أثناء ممارستها الفجور بإحدى الحدائق العامة ، وأن زوجها عقب خروجها من السجن أجبرها على الاستمرار فى إتيان نفس الأفعال بعلمه حتى يحصل من ورائها على المال ، وأدمنا تعاطى المواد المخدرة معا حتى أنها أصبحت تمارس هذه الأفعال بصورة فاضحة ، وأصبح الجميع يعلمون بسوء سلوكها للدرجة التى أصبحت فيها تتقابل مع طالبى المتعة للاتفاق معهم علنا بالطريق العام أمام الجميع . لم أجد أمامى سوى الذهاب الى شقيقتى وزوجها لأضع حدا لهذه الكارثة التى لطخت سمعتى وسمعة عائلتى بالسوء ، إلا أننى فوجئت بهما ينكران ارتكاب هذه الأفعال ، والأكثر من ذلك أنهما انهالا على ضربا ، فتظاهرت أمامهما بأننى قد صدقت حديثهما ، وحتى أؤكد لهما صدقى دعوتهما لتناول العشاء بمنزلنا مساء اليوم التالى ، وبعد أن تركتهما ترددت على العديد من كبار المنطقة والجيران الذين اشتهر عنهم الصدق والأمانة وتأكدت منهم صدق حديث أصدقائى لى ، فقررت الانتقام لشرفى وتطهير سمعة عائلتى . وفى يوم الحادث حضرت شقيقتى بمفردها لمنزلنا ، فواجهتها أمام والدتى وتوقعت أنها ستنكر بل تمنيت ذلك ، إلا أننى فوجئت بها تعترف لى بفجورها وتؤكد صحة ما أثير عنها ، وعندما نهرتها فوجئت بها تصرخ فى وجهى : " أنا حرة " فأسرعت إلى المطبخ وأحضرت سكينا لأجدها ما زالت تصرخ فى وجهى فانهلت عليها طعنا وأخذت أكيل لها الطعنات بأماكن متفرقة حتى غمرت الدماء جسدها وأصبحت لا أرى موضعا لمكان أخر أسدد فيه طعنات أخرى ، وسقطت على الأرض وسط صرخات والدتى ، ولفظت أنفسها فى الحال . عند ذلك شعرت بأن عبئا ثقيلا رفع من فوق صدرى ، وبعد أن تأكدت من أنها قد فارقت الحياة ، توجهت على الفور إلى قسم الشرطة وسلمت نفسى هناك . سألناه : بعد أن قتلت شقيقتك بهذه الصورة البشعة .. ألا تشعر بالندم ؟ نعم أنا قتلتها ولكنى لست نادما لأنها اتبعت الشيطان وأغضبت ربها ، ووضعت رءوسنا فى التراب .. إن ندمى الوحيد أننى تركت أشقائى الصغار الذين ما زالوا فى مراحل التعليم ووالدتى وجدتى دون عائل لهم خاصة بعد أن تخلى عنا والدى وتركنا لنواجه مصيرنا . إلا أننا وجدنا بداخلنا سؤالا يلح على أذهاننا : ما هو مصير ذلك الحدث ؟ وهل يحكم عليه بالإعدام رغم صغر سنه ؟ وهل تلك الظروف قد تكون عذرا له ؟ يقول المستشار فتحى عزت رئيس بمحكمة الاستئناف : إن هذه الواقعة لا يوجد فيها عذر ، فالقانون لا يعطى العذر فى مثل هذه الأحداث إلا للزوج فقط ، ولأن الجانى هنا حدث فلا يجوز الحكم عليه بالإعدام وتخفف العقوبة إلى الأشغال الشاقة التى تتراوح ما بين 3 و15 سنة ، وتقدير العقوبة أمر متروك للقاضى الذى ينظر القضية ، فوحده الذى يملك القرار فيها ومن حقه أن يستخدم المادة 17 الخاصة بالرأفة مراعاة لصغر سن الجانى والظروف التى مر بها الجانى . مع تحيات الدكتور حمد الشامسي وشاكرين لكم حسن تعاونكم معنا ، ولأي استفسارات يرجى الاتصال على الوكيل المعتمد وشكرا
| ||
| | |
مواضيع جديدة في قسم دار العلم و المعرفة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |