عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2001, 12:28 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
talal
عضو نشط جدا

إحصائية العضو







talal غير متواجد حالياً

 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 300
talal is a jewel in the roughtalal is a jewel in the roughtalal is a jewel in the roughtalal is a jewel in the rough

 

 

افتراضي الرئيس الجزائري يصف ـ بصراحة ـ الحرب الدائرة في أفغانستان بـ (الصليبية)

 

الرئيس الجزائري يصف ـ بصراحة ـ الحرب الدائرة في أفغانستان بـ (الصليبية)







في تصريح صريح طالما انتظره الرأي العام الجزائري ومعه عدد من التشكيلات السياسية التي أدانت القصف الأمريكي ـ البريطاني المسلط على الشعب الأفغاني فاجأ الرئيس الجزائري السيد عبدالعزيز بوتفليقة الموجود حالياً بالولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في القمة الأمريكية ـ الإفريقية التي عقدت أمس بولاية فيلادالفيا.. الفاعلين السياسيين والإعلاميين في افتتاحه السنة القضائية الجديدة بتأكيده أن الجزائر لا يمكنها المشاركة في حرب صليبية قد تهدد القيم الروحية للشعب الجزائري.. ويكون الرئيس الجزائري بحسمه النهائي للموقف الرسمي تجاه ما يجري في أفغانستان بعد طول صمت ثاني رئيس دولة في العالم يطلق هذه التسمية على الهجمات الأمريكية في أفغانستان بعد الرئيس الأمريكي جورج والكر بوش الذي عاد وتدارك العبارة وقال انها زلة لسان!وتأتي خرجة الرئيس الجزائري السيد عبدالعزيز بوتفليقة الذي يفيد الملاحظون أنه وقع في ازدواجية خطاب واضحة بعدما صرح في آخر زيارة له لجنوب افريقيا أنه يدعم الهجمات التي شنتها قوى التحالف ضد طالبان وهو ما أثار ضده جملة من مشاعر الاستياء وجد نفسه بعدها "مجبراً" على تصحيحها وتوضيح مقاصدها وهو ما لم يفوته في افتتاحه السنة القضائية (الأحد) التي تبقى ككل عام محطته المفضلة للكشف عن مواقفه الحاسمة.. تأتي يوماً بعد توجهه للولايات المتحدة الأمريكية في محاولة منه للتقليل من حدة الضغط الذي قد يتعرض له في أمريكا التي أجرى رئيسها مكالمتين هاتفيتين مع الرئيس الجزائري منذ تفجيرات 11سبتمبر. ويكون السيد عبدالعزيز بوتفليقة بخرجته هذه قد حسم "تردد" الجزائز في إبداء موقها مما يجري الآن على أرض أفغانستان حتى لا تستغل إدارة واشنطن هذا التردد للضغط عليها وافتكاك تأييد مطلق قد تكون له عواقب وخيمة وأبعاد خطيرة.. وهو ما حاول الاشارة إليه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة حين قال "لا نقبل أن يشار إلينا بالأصابع في حال تدعيمنا لهذه الحرب الصليبية".. ولم يتوقف الرئيس الجزائري عند هذا الحدّ فقط بل تعداه إلى التأكيد أن الانتماء الحضاري للجزائر كدولة مسلمة وعربية هو الذي "يمنعنا من الهرولة وراء موجة المساندة التي تلقتها الولايات المتحدة الأمريكية في حملتها". وهو التأكيد الذي أصاب دعاة فصل الجزائر عن منابعها الحضارية والتاريخـــــية.. بل عن وعائها العربي الإسلامي بخيــبة أمل كبرى.وعلى الصعيد ذاته لم يغفل الرئيس الجزائري السيد عبدالعزيز بوتفليقة تجديد تأكيد استعداد الجزائر تقديم يد المساعدة للقضاء على ظاهرة الإرهاب.. لكنه هذه المرة كان أكثر دقة حين أكد أن دور الجزائر سيقتصر فقط على بذل الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب على المستوى الداخلي موضحاً أن "فعل ذلك على المستوى الخارجي يتعدى نطاق امكانياتنا المادية على الأقل" وان الجزائر "ليست وصية على باقي الشعوب".


السحاب

 

talal غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس